ويلكم متحركة.gif

اكرم.gif


يسري الخطيب يقدم اكرم عبد السميع

يوليو 22nd, 2008 كتبها اكرم عبد السميع نشر في , قالوا عن الشاعر

 

قيثارة الجنوب

فى عصر بات الشعر فيه موهبه من لا موهبه له

 

إنه

.. لا تروقني الدراسات الشعرية ، ولا تسرقني من عامل الزمن كالشعر في حُلَّته العَربيَّة الأصيلة ؛ لأن الدراسة الشعرية الآن تتنازعها ثلاثة أطواق ، نادراً ما تنفلت مِن بين أيديهم إلى عنصر رابح.. هو (وجه الله)؛ (دراسة مدفوعة الأجر مجاملة نون النسوة). أما الموهبة المتوهّجة فهي التي لا تملك حيالها سوى الانبهار وحمل مباخر الضاد إلى محرابها .. تبتهل.. وتنهل.. أكرم عبدالسميع الذي اعتمدته الحركة الشعرية في الكويت قبل أن ينطلق إلى الصف الأول لشعراء العاميّة المصرية.. يتصدر الموكب ، ويسحب البساط من تحت أقدام (الكبار) ، فهذا الجنوبي المعجون بطمي النيل و(عفويَّة) الأصالة ، والذي أهدته (القبس) و (الوطن) و (السياسة) و (الأنباء) و (الهدف) وغيرهم من إصدارات الخليج الكبرى ؛ أهدته إلى قراء العَربيَّة (شاعر فصحى) بدرجة قدير جداً.. يخطّ ديوانه الأول (نهر الأشواق) بشعر خليلي فصيح..

نراه بعد ذلك يقفز من شاطئ إلى شاطئ

.. ومن مملكة أبي تمام وأبي العتاهية وحافظ إبراهيم ، إلى خندق ابن عروس وحداد وجاهين والأبنودي.. تساعده موهبته الفذة وتمكّنه الرائع من أدواته الموسيقية وروحه المتوهّجة بالشجن ؛ في إبراز التفرّد وصناعة التميز لقيثارة الجنوب أكرم عبدالسميع“.

هذه

 

(الخصوصية) التي دفعت بأسطورة العامية المصرية (عبدالرحمن الأبنودي) أن يعلن على الملأ في إحدى المهرجانات بالقاهرة أنه ما تمنّى في حياته أن يكون كاتباً لقصيدة شاعر آخر إلا قصيدة (آخر مشوار) لأكرم عبدالسميع في رثاء والده.. تمنى الأبنوديأن يكون كاتبها..
المزيد





Copy of جمال.jpg